|
صَدَحَتْ شَمَائِلُ فَيْضُهَا
مَوْرُودُ |
|
|
|
اللهُ
يَنْشُرُ فَضْلَهُ وَيَجُودُ |
|
|
|
بِضِيَاءِ صُبْحٍ رَاحَ يَرْسُمُ
بَسْمَةً |
|
|
|
وَسَنَا
الْبَلَاغَةِ فَيْؤُهُ مَمْدُودُ |
|
|
|
فَتَرَنَّمَتْ فِي الْأُفْقِ
أَنْسَامُ الْمُنَى |
|
|
|
تَرْوِي لَنَا
مَا قَدْ رَوَاهُ رَشِيدُ |
|
|
|
خَبَرٌ تَلَأْلَأَ مِنْ بَرِيقِ
تَوَسُّمٍ |
|
|
|
فِي خَيْرِ
شَيْخٍ زَيَّنَتْهُ جُهُودُ |
|
|
|
شَيْخٌ يُتَوَّجُ فِي الْمَنَاقِبِ
عِلْمُهُ |
|
|
|
وَكَذَا
الْكَرِيمُ مِنَ الْعُلُومِ يَزِيدُ |
|
|
|
شَيْخٌ يُعَانِقُ فِي السَّماءِ
فَصَاحَةً |
|
|
|
تَرْقَى
فَتَنْبُتَ فِي النُّجُومِ وُرُودُ |
|
|
|
شَيْخٌ تَقَلَّدَ فِي الْمَوَاعِظِ
حِكْمَةً |
|
|
|
فَالْأُفْقُ
يَسْمَعُ وَالْقُلُوبُ وُفودُ |
|
|
|
شَيْخٌ هُمَامٌ إِنْ أَتَتْهُ
مُلِمَّةٌ |
|
|
|
فَتَرَاهُ
طَوْدًا وَالرُّعُودُ شُهُودُ |
|
|
|
أَعْيَا مَكَائِدَ فِتْنَةٍ
بِثَبَاتِهِ |
|
|
|
فَغَدَتْ سَرَابًا رِيحُهُ مَرْدُودُ |
|
|
|
أَنْتَ الْبَيَانُ فَلَا تُغَادِرُ
خُطْبَةً |
|
|
|
حَتَّى
تُبَيَّنَ سُنَّةً وَتَذُودُ |
|
|
|
وَالنَّاسُ فِي نَهْجٍ تَشَتَّتَ
سَعْيُهُمْ |
|
|
|
فَكَشَفْتَ
جَهْلًا سُمُّهُ التَّجْدِيدُ |
|
|
|
وَإِذَا تَرَاشَقَ بِالنِّزَاعِ
خِلَافُهُمْ |
|
|
|
يَحْمِيكَ
فِقْهٌ وَالْأُصُولُ جُنُودُ |
|
|
|
قَدْ رَدَّدَتْ دُرَرُ الْمَعَانِي
قَوْلَهُ |
|
|
|
مَا كُلُّ
مَنْ يَرْجُو النَّجَاةَ قَعُودُ |
|
|
|
وَسَحَائِبُ الْمَعْنَى تُصَافِحُ
مِنْبَرًا |
|
|
|
تَغْدُو
إِلَيْكَ قُلُوبُهَا وَتَعُودُ |
|
|
|
وَ "النَّحْوُ" يَشْكُو
مِنْ جَفَاءِ أَحِبَّةٍ |
|
|
|
يَبْكِي
فَيَبْكِي مِنْ بُكَاهُ وَقُودُ |
|
|
|
مَا زِلْتُ أَذْكُرُ وَالْكَوَاكِبُ
حُوَّمٌ |
|
|
|
مَا كَنْتَ
عَنْ شُعَبِ الْوَفَاءِ تَحِيدُ |
|
|
|
وَاسْمَعْ نَصِيحَةَ صَادِقٍ فِي
وُدِّهِ |
|
|
|
صَوْنًا
لِحَقٍّ وَالْحُقُوقُ عُهُودُ |
|
|
|
إِنَّ الْمَنَاصِبَ فِتْنَةٌ
فَاحْذَرْ لَهَا |
|
|
|
وَسَلِ
الْقَدِيرَ الْعَوْنَ فَهْوَ مَجِيدُ |
|
|
|
حَتَّى تَصُونَ بِهِمَّةٍ حَقَّ
الْوَرَى |
|
|
|
إِنَّ
الْحَكِيمَ عَلَى الثَّبَاتِ سَدِيدُ |
|
|
|
فَارْفَعْ إِلَهِي شَيْخَنَا قِمَمَ النَّجَا |
|
|
|
إِنَّ
النَّجَاةِ مِنَ الْمَظَالِمِ عِيدُ |
|
|
|
وَابْسُطْ بِجُودِكَ عُمْرَهُ فِي
طَاعَةٍ |
|
|
|
فَالْخَيْرُ
فِي صِدْقِ الْفِعَالِ مَدِيدُ |
|
|
|
وَحَبَاكَ رَبِّي فِي الْحَيَاةِ
سَعَادَةً |
|
|
|
كَرَمًا وَفِي
سُكْنِى الْجِنَانِ خُلُودُ |
|
|
|
شَيْخَ الْمُرُوءَةِ قَدْ خَتَمْتُ
قَصِيدَتِي |
|
|
|
وَاللهُ
حَسْبُكَ فِي الثَّنَاءِ حَمِيدُ |
|
|
|
وَقَفَ القَصِيدُ بِقَلْبِهِ
مُتَعَذِّرًا |
|
|
|
مَا كُنْتُ
يَوْمًا فِي الْمَدِيحِ أُجِيدُ |
|
|
|
فَاللهُ يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ
بِفَضْلِهِ |
|
|
|
وَإِذَا أَتَاكَ الْفَضْلُ أَنْتَ سَعِيدُ |


تسرني زيارتكم، وتسعدني آراؤكم