موقع أشرف الصباغ موقع أشرف الصباغ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

شيخ المروءة (الشيخ/ السيد حرحش) - شعر/ أشرف السيد الصباغ

شيخ المروءة (الشيخ/ السيد حرحش) - شعر/ أشرف السيد الصباغ

صَدَحَتْ شَمَائِلُ فَيْضُهَا مَوْرُودُ

 

اللهُ يَنْشُرُ فَضْلَهُ وَيَجُودُ

 

بِضِيَاءِ صُبْحٍ رَاحَ يَرْسُمُ بَسْمَةً

 

وَسَنَا الْبَلَاغَةِ فَيْؤُهُ مَمْدُودُ

 

فَتَرَنَّمَتْ فِي الْأُفْقِ أَنْسَامُ الْمُنَى

 

تَرْوِي لَنَا مَا قَدْ رَوَاهُ رَشِيدُ

 

خَبَرٌ تَلَأْلَأَ مِنْ بَرِيقِ تَوَسُّمٍ

 

فِي خَيْرِ شَيْخٍ زَيَّنَتْهُ جُهُودُ

 

شَيْخٌ يُتَوَّجُ فِي الْمَنَاقِبِ عِلْمُهُ

 

وَكَذَا الْكَرِيمُ مِنَ الْعُلُومِ يَزِيدُ

 

شَيْخٌ يُعَانِقُ فِي السَّماءِ فَصَاحَةً

 

تَرْقَى فَتَنْبُتَ فِي النُّجُومِ وُرُودُ

 

شَيْخٌ تَقَلَّدَ فِي الْمَوَاعِظِ حِكْمَةً

 

فَالْأُفْقُ يَسْمَعُ وَالْقُلُوبُ وُفودُ

 

شَيْخٌ هُمَامٌ إِنْ أَتَتْهُ مُلِمَّةٌ

 

فَتَرَاهُ طَوْدًا وَالرُّعُودُ شُهُودُ

 

أَعْيَا مَكَائِدَ فِتْنَةٍ بِثَبَاتِهِ

 

فَغَدَتْ سَرَابًا رِيحُهُ مَرْدُودُ

 

أَنْتَ الْبَيَانُ فَلَا تُغَادِرُ خُطْبَةً

 

حَتَّى تُبَيَّنَ سُنَّةً وَتَذُودُ

 

وَالنَّاسُ فِي نَهْجٍ تَشَتَّتَ سَعْيُهُمْ

 

فَكَشَفْتَ جَهْلًا سُمُّهُ التَّجْدِيدُ

 

وَإِذَا تَرَاشَقَ بِالنِّزَاعِ خِلَافُهُمْ

 

يَحْمِيكَ فِقْهٌ وَالْأُصُولُ جُنُودُ

 

قَدْ رَدَّدَتْ دُرَرُ الْمَعَانِي قَوْلَهُ

 

مَا كُلُّ مَنْ يَرْجُو النَّجَاةَ قَعُودُ

 

وَسَحَائِبُ الْمَعْنَى تُصَافِحُ مِنْبَرًا

 

تَغْدُو إِلَيْكَ قُلُوبُهَا وَتَعُودُ

 

وَ "النَّحْوُ" يَشْكُو مِنْ جَفَاءِ أَحِبَّةٍ

 

يَبْكِي فَيَبْكِي مِنْ بُكَاهُ وَقُودُ

 

مَا زِلْتُ أَذْكُرُ وَالْكَوَاكِبُ حُوَّمٌ

 

مَا كَنْتَ عَنْ شُعَبِ الْوَفَاءِ تَحِيدُ

 

وَاسْمَعْ نَصِيحَةَ صَادِقٍ فِي وُدِّهِ

 

صَوْنًا لِحَقٍّ وَالْحُقُوقُ عُهُودُ

 

إِنَّ الْمَنَاصِبَ فِتْنَةٌ فَاحْذَرْ لَهَا

 

وَسَلِ الْقَدِيرَ الْعَوْنَ فَهْوَ مَجِيدُ

 

حَتَّى تَصُونَ بِهِمَّةٍ حَقَّ الْوَرَى

 

إِنَّ الْحَكِيمَ عَلَى الثَّبَاتِ سَدِيدُ

 

فَارْفَعْ إِلَهِي شَيْخَنَا قِمَمَ النَّجَا

 

إِنَّ النَّجَاةِ مِنَ الْمَظَالِمِ عِيدُ

 

وَابْسُطْ بِجُودِكَ عُمْرَهُ فِي طَاعَةٍ

 

فَالْخَيْرُ فِي صِدْقِ الْفِعَالِ مَدِيدُ

 

وَحَبَاكَ رَبِّي فِي الْحَيَاةِ سَعَادَةً

 

كَرَمًا وَفِي سُكْنِى الْجِنَانِ خُلُودُ

 

شَيْخَ الْمُرُوءَةِ قَدْ خَتَمْتُ قَصِيدَتِي

 

وَاللهُ حَسْبُكَ فِي الثَّنَاءِ حَمِيدُ

 

وَقَفَ القَصِيدُ بِقَلْبِهِ مُتَعَذِّرًا

 

مَا كُنْتُ يَوْمًا فِي الْمَدِيحِ أُجِيدُ

 

فَاللهُ يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ بِفَضْلِهِ

 

وَإِذَا أَتَاكَ الْفَضْلُ أَنْتَ سَعِيدُ

 


شعر
أشرف السيد الصباغ
(بحر الكامل)

تسرني زيارتكم، وتسعدني آراؤكم

التعليقات



الحقوق محفوظة لـ

موقع أشرف الصباغ

2025