|
رَوْضَ الْحَدِيثِ نَعَاكَ الْعِلْمُ وَالأجَلُ |
|
|
|
مَاتَ الْحُوَيْنِيُّ هَلْ يَا جُرْجُ تَنْدَمِلُ؟ |
|
|
|
تَرَجَّلَ الْفَارِسُ الْمِقْدَامُ مُحْتِسِبًا |
|
|
|
يَدْعُو الْإِلَــــهَ بِقَلْبٍ نَبْضُهُ أَمَــلُ |
|
|
|
يَكْسُوهُ ثَوْبَ الرِّضَا عَفْوًا وعَافِيَةً |
|
|
|
فَأَمَّنَ الْكَوْنُ وَالآفَاقُ وَالْمُقَـــــلُ |
|
|
|
سَبِيلُكَ
الْحَقُّ فِي الْعَلْيَــاءِ تَنْشُدُهُ |
|
|
|
وَتَكْشِفُ
السِّتْرَ عَنْ شَرٍّ لُهُ سُبُــلُ |
|
|
|
مُدَافِعًا عَنْ حِيَاضِ الشَّرْعِ تَنْصُرُهُ |
|
|
|
وَتَبْذُلُ الْعِلْمَ مِثْلَ الصَّحْبِ إِذْ بَذَلُوا |
|
|
|
مَاضِي الْعَزِيمَةِ بِالإشْفَاقِ تَنْشُرُهَ |
|
|
|
عَلَى خُطَا أَثَرِ الْمُخْتَـــارِ تَمْتَثِــــلُ |
|
|
|
غَرَسْتَ
غُصْنَ التُّقَى شَيَّدْتَهُ مَثَلًا |
|
|
|
"لَا يَصْلُحُ الْوَعْظُ حَتَّى يَصْلُحَ الْعَمَلُ" |
|
|
|
أَنْتَ
الْبَلَاغَةُ إِنْ صَدَحَتْ مَنَابِرُهَا |
|
|
|
يَهَابُكَ الْجَهْلُ وَالتَّدْلِيسُ وَالْجَــــدَلُ |
|
|
|
أَنْتَ
الْوَفَاءُ الَّذِي تُرْوَى بِهِ خُطَبٌ |
|
|
|
أَلْفَاظُهَا دُرَرٌ يُصْغِي لَهَا الْوَجَـلُ |
|
|
|
أَنْتَ
الصَّوَاعِقُ لِلأَفْعَى إِذَا بَرَزَتْ |
|
|
|
وَتَدْفِنُ الْحِقْدَ فِي قَبْرٍ فَيَنْخَـــذِلُ |
|
|
|
لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ شَيْخٍ تُصَافِحُــــــــهُ |
|
|
|
كَفَّا الْعُلُومِ، هَمَا الْإِسْنَادُ وَالْعِلَلُ |
|
|
|
وَفِي حَدِيثِكَ نُورٌ يَسْتَضِيءُ
بِــهِ |
|
|
|
دَرْبُ الْحَيَارَى بِنَهْجٍ زَانَهُ الرُّسُلُ |
|
|
|
وَصَوْتُكَ
الْعَذْبُ بِالْقُرْآنِ تَذْكِـرَةٌ |
|
|
|
تُحْيِي الْقُلُوبَ فَيُحْنِي هَامَهُ الْجَبَـلُ |
|
|
|
نَعَيْتَ نَفْسَكَ وَالْآلَامُ تَعْصِرُهَا |
|
|
|
"اخْلَعْ نَيَاشِينَ فَخْرٍ أَنْتَ مُرْتَحِلُ" |
|
|
|
إِنِّي أُحِبُّكَ نَبْعًا صَبَّ حِكْمَتَهُ |
|
|
|
عِلْمًا غَزِيرًا بِهِ الآثَارُ تَنْهَمِــــلُ |
|
|
|
عَلَيْكَ
مِنِّي سَلَامٌ رِيحُهُ عَبَـــقٌ |
|
|
|
مِنَ
الْفُؤَادِ إِلَيْكُمْ عَلَّهُ يَصِـــــــــلُ |
|
|
|
هَذَا
قَصِيدِي وَمِنْكَ النَّظْمُ فِي خَجَلٍ |
|
|
|
إِحْسَاسُهُ
يَنَعَتْ مِنْ قَطْفِهِ الْجُمَـــلُ |
|
|
|
فَامْنَحْ إلَهِي أَبَا إِسْحَاقَ مَغْفِرَةً |
|
|
|
فَالشَّيْخُ بَحْرٌ وَفِيهِ الْخَيْرُ مُتَّصِــلُ |
|
|
|
وَاجْعَلْ إِلَهِي جِنَانَ الْخُلْدِ مَسْكَنَهُ |
|
هَذَا دُعَائِي وَحَوْلِي الْكَوْنُ يَبْتَهِــــلُ |
|
|
رثاء
أشرف السيد الصباغ
(بحر البسيط)


تسرني زيارتكم، وتسعدني آراؤكم