|
إِذَا
مَا سَادَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادُ |
|
|
|
فَلا تَعْجَبْ إِذَا شَابَ السَّوَادُ |
|
|
|
وَبَاءُ الْعَصْرِ يَقْذِفُ
بِالمَنَايَا |
|
|
|
وَلَا يُحْصِي ضَحَايَاهُ الجَرَادُ |
|
|
|
يُؤَرِّقُ
أَمْنَنَا طَيْفُ الْبَلَايَا |
|
|
|
وَيَفْزَعُ
إِنْ رَأَى المَوْتَى الْفُؤَادُ |
|
|
|
إِذَا حَلَّ الْبَلاءُ بِأَرْضِ
قَوْمٍ |
|
|
|
يَضِيقُ بِهَا
الْعِبَادُ فَلَا تُرَادُ |
|
|
|
وَجُنْدُ اللهِ فَيْرُوسٌ تَفَشَّى |
|
|
|
تُعَانِقُهُ
الْمَقَابِرُ وَالرَّمَادُ |
|
|
|
وَ"كُورُونَا"
وَبَاءُ الْعَصْرِ فِيهِ |
|
|
|
نَذِيرٌ
لِلْعِبَادِ فَلَا يُذَادُ |
|
|
|
بِلَادُ
الصِّينِ مَنْبَتُهَا وَبَاءٌ |
|
|
|
يُغَنِّي مِنْ مَآسِيهَا الحِدَادُ |
|
|
|
وَيَحْكِي الرَّعْدُ ظُلْمَ
الْهِنْدِ بَرْقًا |
|
|
|
فَلَا يَنْسَى جَرَائِمَهُمْ جَمَادُ |
|
|
|
وَمَنْ
لَا يَتْرُكُ الْعِصْيَانَ مِنَّا |
|
|
|
يَذُوقُ الرُّعْبَ، يَجْفُوهُ الرُّقَادُ |
|
|
|
وَيَلْبَسُ ثَوْبَ حِكْمَتِهِ
بَلَاءٌ |
|
|
|
بِنُورِ
الْوَحْيِ زَيَّنَهُ الرَّشَادُ |
|
|
|
عِقَابٌ أَوْ يُكَفِّرُ مَا
اجْتَرَحْنَا |
|
|
|
وَرِفْعَةُ رُتْبَةٍ مَثْوًى يُرَادُ |
|
|
|
وَبَاتَتْ
كَعْبَةُ الرَّحْمَنِ تَشْكُو |
|
|
|
مِنَ الزُّوَّارِ إِذْ هَجَمَ الْبِعَادُ |
|
|
|
قَضَاءُ اللهِ يُرْفَعُهُ دُعَاءٌ |
|
|
|
وَعُمْرُكَ لا يُقَصَّرُ أَوْ يُزَادُ |
|
|
|
فَفِرَّ
مِنَ الْقَضَاءِ إِلَى قَضَاءٍ |
|
|
|
فَلَا
يُنْجِيكَ مِنْ دَاءٍ عِنَادُ |
|
|
|
وَمَنْ
طَافَتْ بِهِ لُجَجُ الْمَآسِي |
|
|
|
فَلَمْ
يَصْمُدْ سَيَلْطِمُهُ الكَسَادُ |
|
|
|
وَلَا
تَصْنَعْ جِبَالًا مِنْ خَيَالٍ |
|
|
|
فَإِنَّ جِبَالَ مِحْنَتِنَا رَمَادُ |
|
|
|
رِيَاحُ
الخَيْرِ يَحْمِلُهَا بَلَاءٌ |
|
|
|
وَفَضْلُ اللهِ لَيْسَ لَهُ نَفَادُ |
|
|
|
أَلَا
إِنَّ الحَيَاةَ بِلَا عَنَاءٍ |
|
|
|
كَزَرْعٍ لَيْسَ يَأْتِيهِ الحَصَادُ |
شعر
أشرف السيد الصباغ
(بحر البسيط)


تسرني زيارتكم، وتسعدني آراؤكم