|
رَفَعَ
الْوُفُودُ لِوَا الْوَفَاءِ وَأَنْشَدُوا |
|
|
|
وَالْفَوْجُ بَعْدَ الْفَوْجِ رَاحَ يُرَدِّدُ |
|
|
|
تَتَزَاحَمُ
الْأَفْكَارُ فِي عُمْقِ الْـمَدَى |
|
|
|
فِي وَصْفِ مَعْنًى وَالْـمَآذِنُ تَشْهَدُ |
|
|
|
تَتَلَاحَمُ
الْأَرْوَاحُ تَنْسِجُ رَوْضَةً |
|
|
|
وَبِغَيْمَةِ الْآفَاقِ نُورٌ يَصْعَدُ |
|
|
|
شَيْخَ
الْوَفَاءِ يَفِيضُ مِنْكَ مَعِينُهُ |
|
|
|
وَالْحُبَّ فِي كُلِّ الْـمَوَاقِفِ تَحْصُدُ |
|
|
|
وَبَيَاضُ
قَلْبِكَ نَاصِعٌ كَسَحَابَةٍ |
|
|
|
غَرَّاءَ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ تُمَجِّدُ |
|
|
|
كُلٌّ
لَهُ زَادٌ وَزَادُكَ رَحْمَةٌ |
|
|
|
تَحْنُو عَلَى أَبْنَائِنَا تَتَوَدَّدُ |
|
|
|
وَإِذَا
الْخَطَابَةُ قَدَ أَتَاكَ هُتَافُهَا |
|
|
|
كُنْتَ الْفَصِيحَ وَبِاللَّآلِئ تُرْشِدُ |
|
|
|
كَمْ
بَسْمَةٍ مِنْ فِيكَ فَاحَ أَرِيجُهَا |
|
|
|
وَبِلُطْفِكَ النَّفْسُ الْجَرِيحَةُ تَسْعَدُ |
|
|
|
كَمْ
نَسْمَةٍ مِنْ فَيْضِ عَطْفِكَ دَوْحَةٌ |
|
|
|
فِي ظِلِّهَا تَصْفُو الْقُلُوبُ وَتَزْهَدُ |
|
|
|
كَالرِّيحِ
أَنْتَ إِذَا دُعِيتَ إِلَى الْعَطَا |
|
|
|
كَالْبَحْرِ أَنْتَ إِذَا بَسَطْتَ وَأَجْوَدُ |
|
|
|
بِعَزِيمَةِ
الْجَوْزَاءِ تَرْعَى قَلْعَةً |
|
|
|
وَتَصُولُ بَيْنَ رِحَابِهَا تَتَفَقَّدُ |
|
|
|
حَتَّى
غَدَوْتَ كَمَا الْجِبَالِ تَجَلُّدًا |
|
|
|
وَحَنِينُ وُدِّكَ لِلْخِصَامِ
يُفَنِّدُ |
|
|
|
وَإِذَا
الْـمَعَاهِدُ قَدْ تَفَاخَرَ مَجْدُهَا |
|
|
|
فَنَصِيبُ مَعْهَدِكَ الْأَغَرِّ السُّؤْدُدُ |
|
|
|
فَكَأَنَّهُ
بَيْنَ الرِّيَاضِ كَشَامَةٌ |
|
|
|
تَسْعَى بِجُهْدِكَ مَا حَيِيتَ تُشَيِّدُ |
|
|
|
فَاخْلَعْ
هُمُومَكَ قَدْ وَفَيْتَ بِمِهْنَةٍ |
|
|
|
وَاهْنَأَ حَيَاتَكَ ذَاكَ عَهْدٌ
يُولَدُ |
|
|
|
وَحَبَاكَ
رَبِّي بَهْجَةً وَسَعَادَةً |
|
|
|
فَالْـمَرْءُ يَرْحَلُ وَالثَّنَاءُ
يُخَلَّدُ |


تسرني زيارتكم، وتسعدني آراؤكم