موقع أشرف الصباغ موقع أشرف الصباغ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

لهيب الصمت - كتبه/ أشرف الصباغ

محنة مهنة - كتبه/ أشرف الصباغ

قالَ اللهُ تباركتْ أسماؤُه: "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ".
نورُ اليقينِ فِي وَعْدِ اللهِ ورسُولِهِ مِنْ أصولِ الدين، والحكمُ على أمرٍ يتعلقُ بالغيب، مردودٌ شرعًا دونَ ريب، وشرُّ الناسِ من انقطعَ في اللهِ رجاؤُه، واتسعت في ظلماتِ اليأسِ أرجاؤُه.
وبيانُ الحقِّ واجبٌ شرعيٌّ، وتربيةُ الأجيالِ على ثوابتِ الدينِ مطلبٌ إيمانيٌ، وتوضيحُ أسبابِ العداوة وأسرابِ العدوان دربٌ نبويٌّ، ودفعُ الظلمِ ببذلِ النصحِ، وإنفاقِ المالِ، والابتهالِ بالدعاءِ منهجٌ ربانيٌّ.
فاحذرْ أنْ يستبدَّ بك اليأس، فتوقعَ نفسكَ في ظلماتِ البأس، وإذا ما مصيبةٌ حلَّتْ، أو نكبةٌ نزلتْ، أو كارثةٌ على الصدرِ جثمتْ، أو نارٌ في أرضٍ التهبتْ، أو قذيفةٌ في بقعةٍ انفجرتْ، فاعلمْ أنها في علمِ اللهِ وتحتَ سمعهِ وبصرهِ، ومهما انتشرتْ أوهامٌ، وذُبحت بيد العدوانِ أحلامٌ، فلا تَقُلْ: هلكَ الناسَ وضَاعَ الأقصى، فإن اللهَ لا محالةَ ينصرُ عبادَهُ المؤمنينَ متى استحقُّوا النصرَ، وإنْ أخرَّهُ فلحكمةٍ بالغةٍ قضاها، يستوجبُ الحمدَ على اقتِضاها، فاحْفَظْ نفسكَ مِنْ حُرقةِ الأنفاس، واطردْ عنْ قلبكَ وحشةَ الوسواس، تنعمْ بأكرمِ إحساس، إنه نور اليقين، وبينَ يديِ الساعةِ ملحمةُ النصرِ المبينِ "إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ".
ذلكَ "وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ".
كتبه
أشرف السيد الصباغ

تسرني زيارتكم، وتسعدني آراؤكم

التعليقات



الحقوق محفوظة لـ

موقع أشرف الصباغ

2025